اليك قبل الوداع..
من قبل |
04:05 م |
، |
08/ 9/2008 |
في القسم |
شخابيط |


قبل ان يخط قلمي هذه الكلمات..فكرت هل هي فكرة حسنه
ان اكتب اليك؟؟..وبماذا اكتب اليك؟؟..ولماذا اكتب؟؟
وانت لم تعد تهتم بي..ولم يعد يعنيك امري..
ولكني اهتديت انه مجرد تفكيري في الكتابه اليك اولا..
هو اهتمام بك ولابد من الاعتراف بذلك..مع اني لاادري
سببا لذلك..فيكون هذا اعتراف مني بانني مهتم بك..
"وانا والله كذلك"..فامسكت نفسي اكراما لنفسي ودفاعا عن
عزتها في عدم اظهار ضعفها امامك..
ولكني عدت فايقنت ان هناك امورا لابد ان ابنيها لك على
شاطئ علاقتنا قبل ان يستقل منا سفينه فيمخر بها عباب
حياته على طريقته..
اردت ان ابين لك باني لم اكن ابدا"عجينا في يديك تشكلني كما اردت"
لقد كنتي تامري فاطيعك وتطلبي فاعطيك..وليس هذه منه
لاوالله فلست ممن يمنون باعطياتهم..
عندما اتذكر اياما مضت اتعجب منك -فلقد كنت ابذل لك
كل ماوسعي فلااجد من يبادلني فعلي ولو من باب الحسنى
هل لاني كنت اضع معروفي تحت قدمي شخص لئيم؟؟
لالست اظن ذلك..
لقد هيأت لك في قلبي نزلا فرشته باراك الموده وظللته
باشجار المحبه لعله يعجبك فتمكث فيه..واذا بك تطلب
الخروج منه ..
فهل ياترى جعلت لي في قلبك مثل ماجعلت لك؟؟
لااظن..اعتقد بانك جعلتني اقف عن بابه فحسب..
والا لو انك ادخلتني لما طلبت منك نزلا ولما طلبت منك
مكانا في قلبك.."لانني قادره على ان اجعل قلبك لي نزلا
ولكن مافات فات..والزجاج المكسور لايمكن اصلاحه..
فهاانا علمت باني كنت مع شخص لايحفظ الود ولايصون العهد
فلماذا التعب بالعتب؟؟
خير لي ان ابحث عن قلب يحفظ مااهملته.ويصون ماتركته
واني عندي ثقه باني سوف اجد من يرعاه ويهتم به ويبذل
الجهد في سبيل ان يبادله الشعور بالشعور وان يعوضه
لحظات بل اوقات بدل التي فقدها معك..
كم صبرت على الحرمان من الموده,والمحبه,والكلمه.
حتى ذوب الحرمان مهجتي وقتل بهجتي..
وانتبهت من نومي واحلامي وتخديري..
لانني علمت انك في حقيقتك غير ماخلعت عليك من زيف كلامك
وروعة اوهامي..
قد تستغربين مني هذا الاسلوب الجاف الذي لم اتعود
اظهاره لاامامك ولاامام احد غيرك..ولكن تعلمين طبعي
فانا اتشرب المعاني ببطئ ثم اتركها ببطئ,فانا قلما
اغضب وقلما اكره .وقلما احب,ولكن<اذا حدث شئ من هؤلاء
فانه يكون غايه بين امثاله>
لاني حقيقة اكتب اليك ولم يعد لي مااخسره بالنسبه اليك
لم يعد لي ماابه ولامااخشاه..
فلماذا الخوف؟
ولماذا التردد؟؟
والى متى؟
نهاية اتمنى عندما تنتهين من قراءة رسالتي تفهمين ردي